الشيخ محمد آصف المحسني

74

مشرعة بحار الأنوار

لسيرته كانت خيراً لكم مما طلعت عليه الشمس . ( 33 : 442 ) . أقول : لا يحضرني عاجلًا في الوقائع التاريخية ثمرة راجعة إلى الشيعة من سيرة أمير المؤمنين ( ع ) ، فلابد من إقامة شواهد على ذلك ، حتى لا تحتاج الرواية وأمثالها إلى التأويل . 3 - في صحيح هشام مرسلًا عن أمير المؤمنين ( ع ) : لولا أن المكر والخديعة في النار لكنت امكر الناس ( 33 : 454 ) . أقول : هذا أحد أسباب ضعف حكومته ( ع ) ان صحت الرواية عنه الباب 29 : كتب أمير المؤمنين ( ع ) ووصاياه إلى عماله ، وامراء اجناده ( 33 : 466 ) أورد فيه 39 رواية : ليس فيها ما يعتبر سنده ، فلابد من الاخذ بماله قرينة معتبرة أو بالمشتركات الموجودة بين عدة روايات تطمئن النفس بصدور بعضها من الإمام ( ع ) وانا اذكر بعض الأمور إشارة : 1 - في رواية غير معتبرة عن مصعب بن يزيد وهو عامله ( ع ) على أربعة رساتيق المدائن : كيفية وضع الخراج على الأراضي بلحاظ أشجارها وعلى الاشخاص بلحاظ مكنتهم فلاحظها في ( 33 : 467 ) 2 - كلامه الشهير لعثمان بن حنيف - عامله على البصرة - وقد بلغه انه دُعي إلى وليمة قوم . . . ( 33 : 473 ) فانا لله وانا اليه راجعون . ومن كلام له في نهج البلاغة لعبد الله بن عباس - وقد قيل - انه أخذ من بيت مال البصرة 000 ، 000 ، 2 درهماً وراح إلى مكة - : فاتق الله وأردد إلى هؤلاء القوم أموالهم ، فإنك ان لم تفعل ثم أمكنني الله منك لاعذرن إلى الله فيك